- انخفضت أسعار النفط أمس مواصلة موجة الهبوط الحاد التي بدأت في الجلسة السابقة، بعد أن استبعدت المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للخام في العالم خفض الإنتاج، وبعد أن أظهرت بيانات من القطاع زيادة مخزونات الولايات المتحدة من الخام.
في الوقت ذاته، أوضحت إيران أنه لا مصلحة لها في تقييد حجم الإنتاج بعدما جرى رفع العقوبات الدولية عنها، ووصفت مقترح تجميد الانتاج بأنه «مثير للضحك».
وبحلول الساعة 0758 بتوقيت غرينتش بلغ سعر تداول الخام الأميركي في العقود الآجلة 31.25 دولارا للبرميل بانخفاض 1.95 في المئة عن سعر آخر تسوية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت نحو 2 في المئة إلى 32.60 دولارا للبرميل عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش. وهبط الخامان أكثر من خمسة في المئة خلال تعاملات اليوم السابق.ونتج انخفاض أسعار الخام عن حالة الشد والجذب بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن تجميد مستويات الإنتاج أو تخفيضها ووضع نهاية لزيادة حجم الإنتاج عن الطلب، والتي أدت إلى هبوط أسعار الخام أكثر من 70 في المئة منذ منتصف 2014.
واستبعد وزير البترول السعودي على النعيمي الثلاثاء أن تخفض الدول المصدرة للخام إنتاجها، مضيفا أن مقترح تجميد الإنتاج عند مستويات يناير سيتطلب من جميع المنتجين الكبار الموافقة على عدم إضافة المزيد من الإنتاج.
من جانبه، قال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إن إيران قد تطلب إعفاءها من نظام الحصص في أوبك، لأنها عانت من عقوبات.
وأضاف خلال مؤتمر أسبوع كامبريدج لأبحاث الطاقة سيرا في هيوستون ان سوق النفط الخام والاسعار المنخفضة في حاجة إلى «جراحة»، لافتاً إلى أن إيران «قد تستغرق بعض الوقت» لزيادة إنتاجها النفطي.
وذكر انه يجب على الدول المنتجة غير الاعضاء في أوبك أن تتعاون مع المنظمة لإيجاد حل للسوق، لافتاً إلى أنه توجد حاجة إلى التنسيق بشان الانتاج، ويجب على أوبك أن تضطلع بالدور القيادي. وأكد ان سلطنة عمان مستعدة لخفض الانتاج 5-10 في المئة من الغد إذا وافق المنتجون الآخرون على أن يفعلوا الشيء نفسه.
كما قال مسؤول نفطي عراقي رفيع المستوى أمس إنه يجب على المنتجين من أوبك وخارجها العمل سريعا لإعادة التوازن لسوق النفط العالمية، وإلا فستتفاقم الأضرار التي قد يستغرق إصلاحها وقتا طويلا.
ولم يذكر فلاح العامري مندوب العراق لدى أوبك والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) ما إذا كانت بلاده ستنضم إلى منتجي نفط آخرين في اتفاق التجميد، لكنه أشار إلى أن أي تغيير في خطط الإنتاج العراقية يجب أن ينفذ بالتعاون مع شركات النفط الدولية التي تطور حقول النفط الرئيسية في العراق. وقال العامري في مؤتمر أرجوس للنفط الخام في الشرق الأوسط والمنعقد بمدينة أبوظبي «يجب أن تتحرك الدول من أوبك وخارجها سريعا لإعادة التوازن لإمداد النفط والطلب العالمي، وإلا فسيتفاقم الضرر وسيستغرق إصلاحه وقتا».
وأضاف أن انهيار وتقلب أسعار النفط لا علاقة له بإنتاج العراق النفطي الذي ينمو بوتيرة ثابتة سنويا، متماشيا مع الطلب العالمي وسيواصل ذلك.
وقال «تتسق الزيادات السنوية المعتدلة الثابتة في إنتاج النفط العراقي مع الطلب العالمي على النفط».
وتابع أن إنتاج العراق النفطي بلغ 4.775 ملايين برميل يوميا في يناير، وأن بلاده العضو في أوبك تصدر «قرابة أربعة ملايين برميل يوميا» بما في ذلك شحنات إقليم كردستان العراق الشمالي.
وقال «لا نريد في نهاية المطاف إغراق السوق بالنفط، وعلينا وضع الطلب السنوي في الاعتبار. ستكون تنمية مستدامة وليست قفزة ولن تؤثر في السوق الدولية. سيحاول العراق الاحتفاظ بحصته في سوق النفط الخام في آسيا وأوروبا والأميركتين والأسواق الأخرى».
من ناحية أخرى، قال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو إن بلاده تحدثت مع روسيا والسعودية وقطر للترتيب لاجتماع في منتصف مارس بين منتجين من أوبك وخارجها مستعدين للانضمام لاتفاق تجميد الإنتاج الذي تم التوصل إليه هذا الشهر.
وأضاف الوزير لرويترز «نتوقع انضمام أكثر من عشرة من كبار المنتجين من أوبك وخارجها لهذا المقترح».
في الوقت ذاته، أوضحت إيران أنه لا مصلحة لها في تقييد حجم الإنتاج بعدما جرى رفع العقوبات الدولية عنها، ووصفت مقترح تجميد الانتاج بأنه «مثير للضحك».
وبحلول الساعة 0758 بتوقيت غرينتش بلغ سعر تداول الخام الأميركي في العقود الآجلة 31.25 دولارا للبرميل بانخفاض 1.95 في المئة عن سعر آخر تسوية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت نحو 2 في المئة إلى 32.60 دولارا للبرميل عند الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش. وهبط الخامان أكثر من خمسة في المئة خلال تعاملات اليوم السابق.ونتج انخفاض أسعار الخام عن حالة الشد والجذب بين الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن تجميد مستويات الإنتاج أو تخفيضها ووضع نهاية لزيادة حجم الإنتاج عن الطلب، والتي أدت إلى هبوط أسعار الخام أكثر من 70 في المئة منذ منتصف 2014.
واستبعد وزير البترول السعودي على النعيمي الثلاثاء أن تخفض الدول المصدرة للخام إنتاجها، مضيفا أن مقترح تجميد الإنتاج عند مستويات يناير سيتطلب من جميع المنتجين الكبار الموافقة على عدم إضافة المزيد من الإنتاج.
من جانبه، قال وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي إن إيران قد تطلب إعفاءها من نظام الحصص في أوبك، لأنها عانت من عقوبات.
وأضاف خلال مؤتمر أسبوع كامبريدج لأبحاث الطاقة سيرا في هيوستون ان سوق النفط الخام والاسعار المنخفضة في حاجة إلى «جراحة»، لافتاً إلى أن إيران «قد تستغرق بعض الوقت» لزيادة إنتاجها النفطي.
وذكر انه يجب على الدول المنتجة غير الاعضاء في أوبك أن تتعاون مع المنظمة لإيجاد حل للسوق، لافتاً إلى أنه توجد حاجة إلى التنسيق بشان الانتاج، ويجب على أوبك أن تضطلع بالدور القيادي. وأكد ان سلطنة عمان مستعدة لخفض الانتاج 5-10 في المئة من الغد إذا وافق المنتجون الآخرون على أن يفعلوا الشيء نفسه.
كما قال مسؤول نفطي عراقي رفيع المستوى أمس إنه يجب على المنتجين من أوبك وخارجها العمل سريعا لإعادة التوازن لسوق النفط العالمية، وإلا فستتفاقم الأضرار التي قد يستغرق إصلاحها وقتا طويلا.
ولم يذكر فلاح العامري مندوب العراق لدى أوبك والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) ما إذا كانت بلاده ستنضم إلى منتجي نفط آخرين في اتفاق التجميد، لكنه أشار إلى أن أي تغيير في خطط الإنتاج العراقية يجب أن ينفذ بالتعاون مع شركات النفط الدولية التي تطور حقول النفط الرئيسية في العراق. وقال العامري في مؤتمر أرجوس للنفط الخام في الشرق الأوسط والمنعقد بمدينة أبوظبي «يجب أن تتحرك الدول من أوبك وخارجها سريعا لإعادة التوازن لإمداد النفط والطلب العالمي، وإلا فسيتفاقم الضرر وسيستغرق إصلاحه وقتا».
وأضاف أن انهيار وتقلب أسعار النفط لا علاقة له بإنتاج العراق النفطي الذي ينمو بوتيرة ثابتة سنويا، متماشيا مع الطلب العالمي وسيواصل ذلك.
وقال «تتسق الزيادات السنوية المعتدلة الثابتة في إنتاج النفط العراقي مع الطلب العالمي على النفط».
وتابع أن إنتاج العراق النفطي بلغ 4.775 ملايين برميل يوميا في يناير، وأن بلاده العضو في أوبك تصدر «قرابة أربعة ملايين برميل يوميا» بما في ذلك شحنات إقليم كردستان العراق الشمالي.
وقال «لا نريد في نهاية المطاف إغراق السوق بالنفط، وعلينا وضع الطلب السنوي في الاعتبار. ستكون تنمية مستدامة وليست قفزة ولن تؤثر في السوق الدولية. سيحاول العراق الاحتفاظ بحصته في سوق النفط الخام في آسيا وأوروبا والأميركتين والأسواق الأخرى».
من ناحية أخرى، قال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو إن بلاده تحدثت مع روسيا والسعودية وقطر للترتيب لاجتماع في منتصف مارس بين منتجين من أوبك وخارجها مستعدين للانضمام لاتفاق تجميد الإنتاج الذي تم التوصل إليه هذا الشهر.
وأضاف الوزير لرويترز «نتوقع انضمام أكثر من عشرة من كبار المنتجين من أوبك وخارجها لهذا المقترح».
0 التعليقات:
إرسال تعليق