وأشار، في تقرير نشر في موقع "واللا" الإخباري العبري، إلى واقعة استبعاد الإعلامي توفيق عكاشة، موضحًا أنه لا يوجد شخص في مصر لا يعرفه.
وأضاف أن عكاشة واحد من الشخصيات المتلونة في بلاد النيل، وخلال سنوات بنى حياته المهنية على أساس الاستفزاز والفضائح.
ونوه بأنه دفع ثمنًا باهظًا أكثر مما توقع، عقب لقاء السفير الإسرائيلي، حاييم كورن، الأمر الذي أثار غضبا كبيرا في مصر.
وتابع أن استبعاد عكاشة من البرلمان بسبب مقابلته السفير الإسرائيلي يجعل الإسرائيليين يطرحون مجددًا الأسئلة التالية: لماذا لم ننجح بعد مرور 37 عامًا على اتفاقية السلام في رؤية تحسن بسيط بين البلدين؟، هل المواطن المصري البسيط لم ينجح في فهم أن المصالح بين القاهرة وتل أبيب مشتركة؟، ولماذا بحق الجحيم يكرهنا المصريون حتى الآن؟.

0 التعليقات:
إرسال تعليق