كتبت فداء الشيخ
إنه مرض العصر ووباء تفشى في مجتمعاتنا الإسلامية للأسف.. إنه يدمر الشباب وحتى الأطفال والكبار.. فما هو العلاج الفعال لهذا الداء؟ دعونا نقرأ....
💻خطورة وسائل التواصل الاجتماعي
إن وسائل التواصل الاجتماعي اليوم هي سبب في زيادة حالات الطلاق، وزيادة حالات الاغتصاب، وكذلك زيادة حالات الابتزاز !! ولذلك فإن الدخول لمثل هذه المواقع الاجتماعية يجب أن يكون بدافع الرغبة لتعلم شيء مفيد.. مثلاً البحث عن معلومات طبية أو كونية.. وعدم الدخول لأي موقع قد يجرّكَ إلى علاقة عاطفية ما.. فليس ذكاءً أن تقيم علاقة.. بل الذكاء والقوة أن تحمي نفسك من الوقوع في فخّ هذه العلاقات ومشاكلها.
ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك عملياً؟؟
وأقترح عليكم أحبتي في الله.. وللتخلص بسهولة من شرّ العشق الإلكتروني هذه الأساليب:
💻1- يجب أن تعلم أن ترككَ لهذه النظرة المحرمة.. هو استجابة لأمر الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30].. وبالتالي فإنك ستكسب أجراً بمجرد أن تمنع نفسك من النظر إلى ما حرّم الله.
💻2- إن امتناعك عن النظر إلى المحرمات هو صبر على هوى النفس الأمارة بالسوء.. وهذا الصبر ليس له جزاء إلا أن يكون من الفائزين يوم القيامة!! تصور أن الله يخاطبك في هذه الآية ويقول: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) [المؤمنون: 111]... كم ستكون سعادتك في تلك اللحظة!
💻3- إنك عندما تترك النظر نهائياً إلى ما حرم الله، فإنك بذلك تستجيب لأمر خالقك سبحانه وتعالى الذي يقول لك: (وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)[النازعات: 40-41]. فالحياة قصيرة جداً.. ومهما نظرت أو أحببتَ فإنك ستفارق هذه الدنيا.. ولن تجد أمامك إلا عملك، فانظر كيف تعمل.
💻4- إن عينك التي امتنعت عن النظر لما حرم الله، لن تمسها النار يوم القيامة.. قال عليه الصلاة والسلام: (ثلاثة لا ترى أعينهم النار: عين حرست في سبيل الله، وعين بكت من خشية الله، وعين كفَّت عن محارم الله) [رواه الطبراني، وحسّنه الألباني]... ألا تحب أن تحجب عينك عن نار جهنم يوم القيامة؟
💻5- إن الامتناع عن النظرة المحرّمة يكسبك مزيداً من الإيمان تجد حلاوته في قلبك.. فهذا هو حبيبك صلى الله عليه وسلم يقول لك:(إنك لن تدع شيئا لله عز وجل الا بدّلك الله به ما هو خير لك منه)[رواه أحمد]... وبالفعل كل من جرّب أو طبق هذا الحديث عوضه الله خيراً مما ترك.. فإذا كنتَ عازباً سيعوضك الله يزوجة صالحة تقرّ بها عينك.. وإذا كنتَ متزوجاً عوضك الله بمزيد من الرضا والمحبة والسعادة ولذّة لن تجد مثيلاً لها إلا إذا تركتَ النظر إلى ما حرم الله.
💻6- إذا ما فعلت فاحشة أو نظرت إلى محرّم.. إياك أن يتسرب الشيطان ويوسوس لك بأن التوبة لن تفيدك، أو أن تستمر في المعصية وتؤجل التوبة أو تترك الصلاة أو أنك لن تستفيد من أي عمل صالح ما دمت تعصي الله... هذا هو ما يدمرك ويجعلك توغل أكثر في المحرمات... يجب عليك أن تتوب وتستغفر الله تعالى مباشرة... حتى لو تكرر الذنب آلاف المرات.. ما دمتَ تستغفر الله فلن يتركك الله أبداً، وسوف يأتي يوم تكره فيه المعصية
كما تكره أن تلقى في النار.💻
💻فهل اقتنعت معي بضرورة الامتناع عن النظر إلى المحرمات، واستبداله بتبداله بالنظر إلى كتاب الله تعالى والبدء بتلاوته وتدبّره⁉
ضجة -اخبارمصر -اخبارعربية-اخبارعاليمة-حوادث-اعلانات -زياء و جمال و انوثة- اسلاميات-اقتصاد-المجلس-اخبارمصر-التعليم والصحة-اخبارمصر-رياضة-اخبارمصر-سياسة-اخبارمصر-اخبارعالمية-اخبارعربية

0 التعليقات:
إرسال تعليق