كتبت فداء الشيخ
في إحدى قرى العالم الكبير ، كان هناك أسرة فقيرة صغيرة ، مكونة من أم وصغيرتها ذات الثلاثة أعوام ، كانت معالم الرضا بادية على البيت بالرغم من حالة الفقر الشديد الذي تعاني منه الأسرة ....
لم تكن الأم تطمع في شيء فكانت تعمل في بيوت الأغنياء طيلة النهار ، لتعود هي وطفلتها إلى منزلهما ومعهما مطعم ومشرب ، وفي بعض الأحيان ثمرتين من البرتقال ، يأكلانها وهم يشاهدون القمر من نافذة المنزل ، والأم تحكي لصغيرتها إحدى قصصها المسلية.
لم يكن يشغل بال الأم إلا تلك الشقوق التي تزحف في سقف الدار ، كانت تخشى يوما ينهمر فيه المطر فيحيل البيت إلى بركة ماء ، فيغرقها هي و طفلتها الصغيرة .
وجاء الشتاء حاملا معه غيم ملبد ، لم يلبث إلا وانهمر مطراً على القرية والبيت الصغير .
ووجدت الأم بيتها وكأن سقفه قد انزاح من كثرة الماء المنهمر منه ، حاولت أن تحمي صغيرتها من الماء ، لكن المطر كان شديدا ، ومر وقت والأم تجري بطفلتها هنا وهناك و الصغيرة ترتجف من البرد .. والخوف .
وبعد مدة اهتدت الأم لفكرة بسيطة ، فقامت وخلعت باب المنزل وأمالته على الجدار واحتمت تحته هي وصغيرتها .
و حماهما الباب من انهمار المطر بعض الشيء .
هنا التفتت الطفلة إلى أمها مبتسمة وقالت : الحمد لله يا أماه ، ترى ماذا يفعل الآن الفقراء الذين ليس لديهم باب يختبئون تحته من انهمار المطر !! .
ضجة -اخبارمصر -اخبارعربية-اخبارعاليمة-حوادث-اعلانات -زياء و جمال و انوثة- اسلاميات-اقتصاد-المجلس-اخبارمصر-التعليم والصحة-اخبارمصر-رياضة-اخبارمصر-سياسة-اخبارمصر-اخبارعالمية-اخبارعربية
في إحدى قرى العالم الكبير ، كان هناك أسرة فقيرة صغيرة ، مكونة من أم وصغيرتها ذات الثلاثة أعوام ، كانت معالم الرضا بادية على البيت بالرغم من حالة الفقر الشديد الذي تعاني منه الأسرة ....
لم تكن الأم تطمع في شيء فكانت تعمل في بيوت الأغنياء طيلة النهار ، لتعود هي وطفلتها إلى منزلهما ومعهما مطعم ومشرب ، وفي بعض الأحيان ثمرتين من البرتقال ، يأكلانها وهم يشاهدون القمر من نافذة المنزل ، والأم تحكي لصغيرتها إحدى قصصها المسلية.
لم يكن يشغل بال الأم إلا تلك الشقوق التي تزحف في سقف الدار ، كانت تخشى يوما ينهمر فيه المطر فيحيل البيت إلى بركة ماء ، فيغرقها هي و طفلتها الصغيرة .
وجاء الشتاء حاملا معه غيم ملبد ، لم يلبث إلا وانهمر مطراً على القرية والبيت الصغير .
ووجدت الأم بيتها وكأن سقفه قد انزاح من كثرة الماء المنهمر منه ، حاولت أن تحمي صغيرتها من الماء ، لكن المطر كان شديدا ، ومر وقت والأم تجري بطفلتها هنا وهناك و الصغيرة ترتجف من البرد .. والخوف .
وبعد مدة اهتدت الأم لفكرة بسيطة ، فقامت وخلعت باب المنزل وأمالته على الجدار واحتمت تحته هي وصغيرتها .
و حماهما الباب من انهمار المطر بعض الشيء .
هنا التفتت الطفلة إلى أمها مبتسمة وقالت : الحمد لله يا أماه ، ترى ماذا يفعل الآن الفقراء الذين ليس لديهم باب يختبئون تحته من انهمار المطر !! .
ضجة -اخبارمصر -اخبارعربية-اخبارعاليمة-حوادث-اعلانات -زياء و جمال و انوثة- اسلاميات-اقتصاد-المجلس-اخبارمصر-التعليم والصحة-اخبارمصر-رياضة-اخبارمصر-سياسة-اخبارمصر-اخبارعالمية-اخبارعربية

0 التعليقات:
إرسال تعليق