كتبت فداء الشيخ
مواطن عراقي يعيش مع اُسرته في السويد منذ سنوات بعد ان هرب من اتون الحرب والفوضى في بلاده ، وكان ولده من المتفوقين في المدرسة في السويد ، وقررت إدارة المدرسة تنظيم رحلة الى البرازيل مدفوعة الثمن للطلبة المتفوقين لحضور كأس العالم هناك .. فطلبت من والد الطفل العراقي جواز سفر إبنه لاستخراج تأشيرة دخول للبرازيل ، وفعلاً قام الأب بتسليم الجواز للمدرسة ..
بعد بضعة ايام إتصلت مديرة المدرسة بالأب وطلبت مقابلته ! المديرة كانت حزينة وهي تخبره ان السفارة البرازيلية رفضت إعطاء ابنه فيزا بسبب جوازه العراقي !! ولكنها أصرّت عليه عدم إخبار ابنه لكي " لا يُصدم ويتأثر نفسياً مما ينعكس على طفولته " !! .. و رجتهُ ان يعطيها فرصة اخيرة لحل المشكلة لتجنب صدمة الطفل !!
غادر الرجل مكتب المديرة وهو يضحك و مستغرب من ردة فعل المديرة !! بل ذهب الى المنزل و اخبر ابنه فوراً دون تردد !!
بعد عدة أسابيع ، اتصلت المديرة عليه و طلبت مقابلته .. حضر الأب للمقابلة على الموعد وقابلته بإبتسامة عريضة ثم مدت يدها وأعطته جواز سفر سويدي لإبنه !!
انبهر الرجل من الصدمة و عُقد لسانه .. بادرته المديرة بالقول : لقد قمت بمخاطبة رئيس الوزراء بخصوص ابنك والذي وافق على منحهِ الجواز السويدي لتجنب الصدمة النفسية التي سيتلقاها الطفل و التي قد تنعكس على شخصيته عند الكِبَر !!!
مساكين أطفالنا الذين يستقبلون كافة انواع الصدمات واللكمات الصباحيه بدون أي ذنب في الغالب
من يطبق تعاليم الإسلام في معاملة بني آدم؟ للاسف اصبح الغرب هم يطبقوها رغم أنها ديننا ؟ اليس اولى بنا نحن المسلمون أن نطبق تعاليم ديننا الاسلامي وأدابه السمحاء التي تبقى أنبل القيم التي عرفها الكون
ضجة -اخبارمصر -اخبارعربية-اخبارعاليمة-حوادث-اعلانات -زياء و جمال و انوثة- اسلاميات-اقتصاد-المجلس-اخبارمصر-التعليم والصحة-اخبارمصر-رياضة-اخبارمصر-سياسة-اخبارمصر-اخبارعالمية-اخبارعربية

0 التعليقات:
إرسال تعليق