تشهد معظم محافظات مصر، إن لم يكن أغلبها، حالات من التسول، و أسلوب الشخاتة الذى نراه فى شوارع مصر المحروسة فى كل وقت، و فى أى مكان، فلا يكاد نرى مكان خالى من هؤلاء، سواء فى وسائل النقل المختلفة، أو الشوارع و الميادين العامة.
ففى هذا المقطع الذى نشر على مواقع التواصل الإجتماعى نرى سيدة، تعمل فى الصباح فى وظيفة حكومية، و مساءًا تراها مغطاه بالنقاب حتى لا يعرفها شخص من أهلها أو زملائها فى العمل، و تمد يدها للتسول بحجة أطفالها
تقول السيدة المتسولة أنها تعمل كموظفة حكومية، و ظروفها صعبة و هو ما دفعها أن تمد يدها و تعمل فى التسول و تستعطف المارة لكسب مزيد من المال، و هى متخفية خلف نقابلها.
و تقول أن إبنها توفى منذ شهرين بسبب الفقر، و كان عمره حينها شهرين، و لديها عدد أخر من الأبناء و أنها تخشى عليه من نفس مصير من رحل بسبب الفقر.
كما أنها تناشد المسؤولين بتوفير سكن لها و لأبناءها، و تؤمد أنها لم و لن تشعر بأى حرج بسبب التسول و إستعطاف المارة فى الئوارع.

0 التعليقات:
إرسال تعليق