وذكرت صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع أن الاتحاد المصري للغرف السياحية سيعوض أسر ثلاث ضحايا مكسيكيين، وأنه يتفاوض أيضاً مع أسر القتلى المكسيكيين الآخرين. وكان أحمد إبراهيم، أمين صندوق غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، قد أعلن عن تعويض ذوي كل سائح مكسيكي قُتل، وتعويض كل مصاب بإصابة بالغة بمبلغ 140 ألف دولار (أي ما يعادل مليوناً ونصف المليون جنيه مصري) وتوقع إلهامي الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، الاتفاق مع عائلات المتوفين المكسيكيين الخمسة الباقين، على غرار ما تم مع الثلاثة الآخرين، مشيراً إلى أن "باب التفاوض ما زال مفتوحاً، وأنهم ليس لديهم بديل سوى الموافقة". وقال إن "الغرفة قررت أيضاً صرف مثل هذا المبلغ والمقدر بـ140 ألف دولار للمصابين المكسيكيين بإصابات تمنعهم عن الحركة، أما المصابون بإصابات طفيفة فسيتم تقليص المبلغ نسبياً، لكنه لم يتم تقديره حتى الآن". وكان المكسيكيون الثمانية قُتلوا في 13 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، عندما قصفت مقاتلات ومروحيات تابعة للجيش آلياتهم على بعد 250 كيلومتراً جنوب غرب القاهرة وسط الصحراء الغربية التي تعد وجهة مهمة للسياح. وكانت المجموعة توقفت لتناول الغداء خلال الرحلة، وقيل إنهم انحرفوا عن المسار المحدد لهم بمسافة كيلومترين.
الجمعة، 13 مايو 2016
- تعليقات بلوجر
- تعليقات الفيس بوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق