كتبت فداء الشيخ
عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
ذات يوم من الايام كان هناك رجل سعودى اراد الزواج من امرأه باكستانيه فاجتمع اهل الرجل قائلين : لن تتزوجها واذا تزوجتها فلترحل عن هذا المنزل.
بالفعل تزوجها هذا الرجل ورحل عن منزله ليسكن مع جده هو وزوجته واستقروا في حياة سعيده انجب منها الاطفال وكلهم حفظة لكتاب الله عز وجل ثم بعد ذلك ….
توفي الاب واصبح جميع اولاد يحفظون القران الكريم كاملا من بينهم شاب اصبح اماما للحرم المكي في السعوديه لتفخر به قبيلته التي بالأمس احتقرت أصل أمه التي لطالما رأوا أنها ليست من مستواهم
ونسوا أن الله يرفع بهذا القرآن أقوام ويضع به آخرين
هل تعلمون أيها الاعزاء من هو هذا الابن .....انه الشيخ ماهر بن حمد المعيقلي امام الحرم المكي والذي أصبح صوته العذب المرتل لكتاب الله واحدا من أجمل الأصوات التي تطرب الأسماع وهي تتغنى بكلام الله عز و جل .
فسبحان من قال :
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُون.
ضجة -اخبارمصر -اخبارعربية-اخبارعاليمة-حوادث-اعلانات -زياء و جمال و انوثة- اسلاميات-اقتصاد-المجلس-اخبارمصر-التعليم والصحة-اخبارمصر-رياضة-اخبارمصر-سياسة-اخبارمصر-اخبارعالمية-اخبارعربية

0 التعليقات:
إرسال تعليق